الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

وصول سفينة الأمل لكسر الحصار إلى ميناء غزة




غزة- وكالات أنباء:

وصلت صباح اليوم الأربعاء سفينة "الأمل" التي انطلقت من ميناء "لارنكا" القبرصي مساء أمس إلى ميناء مدينة غزة؛ بهدف كسر الحصار الصهيوني المفروض على القطاع منذ أكثر من عام، وذلك وسط استقبال شعبي ورسمي.

وبرغم قرار الاحتلال منع وصول سفينة الأمل؛ إلا أنها وصلت إلى ميناء غزة دون عوائق أو صعوبات؛ بهدف الاطِّلاع على معاناة الشعب الفلسطيني ومحاولة إنهاء الحصار.

وتحمل السفينة التي أعاقتها قوات الاحتلال قبل شهر على متنِها شخصياتٍ برلمانيةً وحقوقيةً ودوليةً؛ بينهم النائب في المجلس التشريعي د. مصطفى البرغوثي، وكذلك أدوية ومساعدات طبية للشعب الفلسطيني.


وفور وصوله أكد النائب مصطفى البرغوثي أن إرادة الشعب الفلسطيني وكرامته من أجل الحرية والاستقلال أقوى من سياسة التهديد والقمع التي يتبعها الكيان الصهيوني.

وقال البرغوثي: "الاحتلال الصهيوني يقسِّم الشعب الفلسطيني، والمقاومة الشعبية الجماهيرية تعيد وحدته؛ فهذا اليوم يوم تاريخي بالنسبة للفلسطينيين والمتضامنتين القادمين من مختلف الدول الأوروبية والعربية من أجل كسر الحصار عن غزة".

وأضاف: "على الرغم من وضع الكيان العديدَ من العراقيل والمعوِّقات أمام وصول سفينة الأمل لقطاع غزة؛ إلا أنها استطاعت اختراق ميناء والوصول"، معبرًا عن فرحته الشديدة لإنجاز تلك الخطوة من أجل كسر الحصار الصهيوني عن قطاع غزة المفروض منذ أكثر من عام ونصف.

من جانبه دعا محمد عوض أمين عام مجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية برئاسة إسماعيل هنية القادةَ العرب وأمين عام الجامعة العربية وأمين عام المؤتمر الإسلامي أن يحضروا عبْر البحر؛ كي يثبتوا أنهم مع الشعب الفلسطيني بالعمل لا بالقول.

وأعرب عوض عن أمله في أن تتكرر هذه الرحلات إلى قطاع غزة؛ لنؤكد أن الحصار الصهيوني انتهى إلى غير رجعة.

وقال الدكتور إبراهيم حمامي: "إن سفينة كسر الحصار وصلت بعد 15 ساعة من الإبحار في عرض البحر؛ ليؤكد المتضامنون على متنها: "لن نقبل بأن يجوع مليون ونصف فلسطيني بسبب تمسكهم بالشرعية".

ليست هناك تعليقات: